السيد عبد الله شبر

366

طب الأئمة ( ع )

وفي ( الصحيح ) عن ابن بكير ، قال ، قال الصادق ( ع ) : إذا أردت أن تزرع زرعا ، فخذ قبضة من البزر ، واستقبل القبلة ، وقل : ( أفرأيتم ما تحرثون ، أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ) ثلاث مرات ، ثم تقول : ( بل اللّه الزارع ) ثلاث مرات ثم قل : ( يا اللّه اجعله حبا مباركا ) وفي رواية ( متراكما وارزقنا فيه السلامة ) ثم انثر القبضة في يدك في القراح أي في الأرض . وعن ابن عرفة ، قال ، قال أبو عبد اللّه ( ع ) : من أراد أن تلقح النخيل إذا كانت لا تجرّد حملها ، ولا يتبعّل النخل فليأخذ جنانا صغارا يابسة فليدقها بين الدفين ثم يذر في كل طلعة منها قليلا ويصيّر الباقي في صرّة نظيفة ، ثم يجعل في قلب النخلة ينفع بإذن اللّه تعالى . وقال الصادق ( ع ) : مكروه قطع النخل ، وسئل عن قطع الشجرة قال : لا بأس . قلت : فالسدر ؟ قال : لا بأس به إما يكره قطع السدر بالبادية لأنها بها ماء قليل . وأما ها هنا فلا يكره . وعن الصادق ( ع ) : لا تقطعوا الثمار فيبعث اللّه عليكم حيا . وفي الصحيح عن البيزنطي . قال : سألت أبا الحسن ( ع ) عن قطع السدر ، فقال : سألني رجل من أصحابك عنه ، فكتبت إليه : « قد قطع أبو الحسن ( ع ) سدرا وغرس مكانه عنبا » . وفي ( عدة الداعي ) للحفظ من السّراق : يقرأ حين يأوي إلى فراشه : ( قل ادعوا اللّه أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) إلى آخر السورة . ووردت الرواية به عن علي ( ع ) . وعنهم ( ع ) : من قرأ هاتين الآيتين ، حين يأخذ مضجعه ، لم يزل في حفظ اللّه من كل شيطان مريد ، وجبار عنيد إلى أن يصبح ، ثم قال قراءة ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر على ما يدخر ويجني حرز ، وردت بذلك الرواية عنهم ( ع ) . ولعلاج النمل وطردها ، قل : ( يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم - إلى - وجنوده وهم لا يشعرون ) .